السيد محمد باقر الصدر

507

الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 )

منهما ، سوى أنّا نعلم بأنّ ( س ) أكثر أطرافاً من ( ي ) . فنحن نواجه في هذه الحالة أربعة علوم إجمالية لا نعلم عن عدد أطرافها شيئاً ، سوى أنّ الأطراف في ( ه ) أكثر منها في ( ط ) ، وأنّ الأطراف في ( س ) أكثر منها في ( ي ) . وفي هذه الحالة تكون القيمة الفعلية لاحتمال العضو الواحد من ( ه ) تساوي القيمة الفعلية لاحتمال العضو الواحد من ( س ) ، والقيمة الفعلية لاحتمال العضو الواحد من ( ط ) تساوي القيمة الفعلية لاحتمال العضو الواحد من ( ي ) . وهذا يعني أنّ قيمة العضو الواحد من ( ه ) أصغر من قيمة العضو الواحد من ( ي ) ، كما هو أصغر من قيمة العضو الواحد من ( ط ) الذي نعلم مسبقاً بأ نّه أقلّ أطرافاً من ( ه ) . وبالعكس تكون قيمة نفي عضو معيّن من ( ه ) أكبر من قيمة نفي عضو معيّن من ( ي ) ، كما هو أكبر من نفي عضو معيّن من ( ط ) . وذلك لأنّ كلّ الاحتمالات التي تفترض أنّ أعضاء ( ه ) لا تقلّ على الأقلّ عن أعضاء ( س ) ، تدلّ على أنّ أعضاء ( ه ) أكثر من أعضاء ( ي ) . فهناك عامل في صالح احتمال أن تكون أعضاء ( ه ) أكثر من أعضاء ( ي ) لا يوازيه عامل معاكس في صالح احتمال أن تكون أعضاء ( ي ) أكثر من أعضاء ( ه ) . ثالثاً : إذا افترضنا أنّا واجهنا علوماً إجمالية أربعة : ( ه ) ( ط ) ( س ) ( ي ) ، وكنّا لا نعلم عدد الأطراف في كلّ واحد من هذه العلوم الأربعة ، غير أنّنا نعلم أنّ عدد الأطراف في ( ه ) أكبر منه في ( ط ) ، وعدد الأطراف في ( س ) أكبر منه في ( ي ) . ونعلم أيضاً أنّ نسبة زيادة عدد الأعضاء في ( ه ) على عدد الأعضاء في ( ط ) أكبر من نسبة زيادة عدد الأعضاء في ( س ) على عدد الأعضاء في ( ي ) . ففي هذه الحالة سوف يكون ( ه ) في قوّة علم أكثر أعضاءً من ( س ) ، بمعنى